مركز المصطفى ( ص )

142

العقائد الإسلامية

إلى النار . وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء ! . انتهى . ورواه أحمد في مسنده ج 2 ص 297 . - وفي مجمع الزوائد ج 4 ص 274 : قال كنا مع عمرو بن العاص في حج أو عمرة فلما كنا بمر الظهران إذ امرأة في هودجها واضعة يدها على هودجها ، فلما نزل دخل الشعب ودخلنا معه ، قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المكان فإذا نحن بغربان كثير وإذا بغراب أعصم المنقار والرجل فقال : لا يدخل الجنة من النساء إلا كقدر الغراب في هذه الغربان ، قال أبو عمر : الأعصم الأحمر . رواه الطبراني واللفظ له ، وأحمد ورجال أحمد ثقات . انتهى . 18 - ورووا في من أطال إزاره أو ثوبه - سنن النسائي ج 8 ص 207 : عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما تحت الكعبين من الإزار ففي النار . وفي رواية : ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار . انتهى . * * فهذه الأحاديث تدل على أن بعض المسلمين لا يدخلون الجنة . . ولو كانت الشفاعة تشمل كل المسلمين لم يكن لهذه الاستثناءات معنى ، بل للزم من إحدى المجموعتين كذب المجموعة الأخرى ! ولا يضر بالاستدلال بمجموع أحاديث الاستثناء من الجنة ، أو الحكم باستحقاقها أن بعضها ضعيف أو مكذوب كما ذكرنا ، لأن المكذوب أيضا يدل على أن المرتكز في أذهان المسلمين اختصاص الشفاعة بأصناف من المسلمين ، لا بجميعهم .